• الثلاثاء : ١٤ - يوليو - ٢٠٢٠
  • الساعة الآن : ١١:٣٤ صباحاً
عمّان- «العمانية»: يروي الفنان التشكيلي هاني علقم عبر عمله «عمّان تنكشف» المعروض في دارة الفنون/ مؤسسة خالد شومان، حكاية المدينة عمّان- «العمانية»: يروي الفنان التشكيلي هاني علقم عبر عمله «عمّان تنكشف» المعروض في دارة الفنون/ مؤسسة خالد شومان، حكاية المدينة وتطور العمران فيها وامتداده على جبالها العالية، مبيناً أن هذا العمران لا ينفصل عن تاريخ عمّان وحراكها الإنساني والثقافي والحضاري.
ويقوم العمل التركيبي الإنشائي للفنان المولود عام 1977، على خزائن بيتية من تلك المتعارف عليها لترتيب الملابس والأغراض الخاصة في داخلها. وتبدو هذه الخزانة من الخارج وكأنها إحدى الجبال السكنية المكتظة المحيطة بعمّان، حيث استخدم الفنان ألوان الأكريليك لرسم أشكال البيوت المتراصّة، معتمداً الألوان الحارة من الأحمر وتدرجاته والأخضر والأزرق والبرتقالي.
وبينما تملأ الألوان السطح الخارجي للخزائن، وضع علقم في الداخل تشكيلات توحي بخطوط عربية لكتابات ما، ولا يمكن قراءة هذه الكلمات المتداخلة والخطوط المتشابكة، وإنما يتم الاحساس بقوتها التعبيرية وطاقتها الكامنة، كأنما هناك سر تختزنه المدينة في داخلها وليس بمقدور أيّ شخص فك رموزه. ومن أرشيف المدينة الذي يمثل ذاكرتها، وضع علقم داخل أدراج الخزائن صوراً تمثل محطات فارقة في تاريخ الفن والثقافة العربية، منها صور للشخصية الكاريكاتيرية المعروفة «حنظلة» للفنان ناجي العلي، وصور لكل من الملك الراحل الحسين، والرئيس الراحل ياسر عرفات، والفنان الراحل فريد شوقي وهو في صباه، وصورة للمغنية المعروفة سميرة توفيق، وصورة لقارئ القرآن الشيخ عبد الباسط.
وإلى جانب هذه الصور التي تم اجتزاؤها من مجلات وصحف وبوسترات إعلانية ودعائية يتاح للجمهور والزائرين المشاركة بالصور التي يرون أنها شكلت ذاكرة عمّان التي لا تنفصل عن ذاكرة المدينة العربية بشكل عام.






شارك بهذه الصفحة :

اقرأ المزيد